علم الحاسوب أو علم الآلة الذي ظهر في 1945 في جيله الأول ومع مرور الأزمنة وتطور الأجيال وصولا إلى الجيل الرابع الذي ظهر في بداية الثمانينات مع أول حاسوب انياك الذي يمتاز عن الأجيال السابقة بالخفة وسرعة الأداء ومع هذا التطور النوعي صاحبه تطور كبير وتقدم لم يسبق له نظير في ميكانيك الكم مما أرغم أكبر شركات صناعة الالكترونيات ابم إلى تغيير الشكل والمضمون كل هذا ساهم في توليد علاقة بين الإنسان والحاسب فلا نجد اليوم منزل أو مكتب أو مدرسة تخلو من الحاسب الآلي الذي أصبح ضرورة كبيرة ومن أولى الأولويات ،وفي ظل هذا التطور االذي عرفه علم الحاسوب صاحبه ظهور إقتصاد رقمي وإقتصاد وهمي مبني على التسويق الشبكي وشركات وهمية وعمولات وهمية ساعدتها المواد البرمجية أو اللغات البرمجية التي تأخذ حصة الأسد اليوم في سوق العمل فأصبحنا نتعامل مع الآلة بدون وساطة وبدون إستعمال القوة مجرد نقرات على التطبيق أو برنامج تحاكي للآلة ولم تكتفي الدول الرائدة بهذا القدر بل ذهبت إلى أبعد من هذا وهو إمتلاك الجيل الخامس أوالذكاء الإصطناعي الذي سيذلل العراقيل ويقرب المسافات أكثر فأكثر ،لكن هل يحافظ على القيمة البشرية ،وهل ستبقى الأنظمة الإقتصادية كالإشتراكية والماركسية والرأسمالية ،هذا السؤال سيكون له جواب في السنين المقبلة خاصة مع التفوق الذي يشهده الإقتصاد المالي على حساب الإقتصاد العيني وفي ظل المضاربات الإقتصادية الحالية بين أكبر القوى في العالم ،فهل ينجح العرب والأفارقة في الإستفادة من هذا التطور أم سنبقى متفرجين كعادتنا أمام شاشة التلفاز ونبرر إلى أبنائنا أننا كنا في زمن قد مضى فتحنا الاندلس وقهرنا المغول.
علم الحاسوب.
Publié